لا تزال الضغوط البيعية تفرض سيطرتها على تحركات الذهب، حيث يواصل المعدن النفيس التحرك داخل اتجاه هابط واضح على الرسم البياني اليومي، في الوقت الذي بدأت فيه مؤشرات الاتجاه تعطي إشارات تدعم استمرار هذا السيناريو خلال الفترة المقبلة.
ويُظهر الرسم البياني تكوين سلسلة متتالية من القمم الهابطة والقيعان الهابطة، وهو التعريف الكلاسيكي للاتجاه الهابط، بما يعكس استمرار سيطرة البائعين على حركة الأسعار منذ القمة المسجلة في بداية العام.
وتزداد قوة هذا السيناريو مع ارتفاع مؤشر متوسط قوة الاتجاه (ADX)، والذي بدأ في التحرك صعوداً من جديد، في إشارة إلى أن الاتجاه الحالي يكتسب زخماً وقوة، وليس بالضرورة أن يكون السوق في حالة تشبع بيعي أو على وشك الانعكاس.
ومن المعروف أن ارتفاع مؤشر ADX لا يحدد اتجاه الحركة، وإنما يقيس قوة الاتجاه القائم، وفي ظل التداول أسفل خطوط المقاومة الرئيسية، فإن ارتفاعه في هذه الحالة يدعم استمرار الاتجاه الهابط ويزيد من احتمالات تسجيل مستويات سعرية أقل خلال الفترة المقبلة.
الهدف الفني
من الناحية الفنية، لا يزال الذهب يتداول أسفل خط الاتجاه الهابط الممتد من القمة الرئيسية، كما فشلت عدة محاولات للارتداد في اختراق هذا الخط، وهو ما يؤكد استمرار الضغوط البيعية.
وبحسب القراءة الفنية للرسم البياني، فإن أول الأهداف المنتظرة تقع بالقرب من:
3,820 دولار
وهو مستوى يمثل دعماً فنياً مهماً، وفي حال كسره قد تمتد موجة الهبوط نحو منطقة الدعم التالية بالقرب من 3,750 دولار، والتي تمثل مستوى دعم رئيسياً قد يحاول المشترون الدفاع عنه.
مستويات المقاومة
لإلغاء السيناريو السلبي، يحتاج الذهب أولاً إلى اختراق خط الاتجاه الهابط والإغلاق أعلى آخر قمة هابطة، وهو ما قد يشير إلى بداية استعادة الزخم الشرائي.
أما استمرار التداول أسفل خط الاتجاه، مع بقاء مؤشر ADX في حالة صعود، فيُبقي الأفضلية الفنية في صالح استمرار الهبوط.
النظرة الفنية
تشير المؤشرات الفنية الحالية إلى أن الاتجاه الهابط لا يزال هو المسيطر على حركة الذهب، وأن ارتفاع مؤشر ADX يعكس تزايد قوة هذا الاتجاه، وليس اقترابه من الانتهاء.
لذلك، تبقى احتمالات تسجيل قيعان جديدة أقل من المستويات الحالية هي السيناريو الأكثر ترجيحاً، مع بقاء مستوى 3,820 دولار كأول هدف فني، يليه مستوى 3,750 دولار في حال استمرار الزخم البيعي
تنويه: يعتمد 1ا يعرض سيناريو فنياً محتملاً يتغير وفقاً لتطورات السوق وحركة الأسعار.
